Type the title here
طريق الزيتون
وصلت بعد ظهر يوم السبت الماضى30/6/2007م عدد(8) مراكب شراعية صغيرة ترافقها قطعة من البحرية اليونانية الى ميناء درنه قادمة من ميناء(كالاماتا) فى جنوب اليونان مروراً(بكريت) وتحمل على متنها حوالى(34) شخصاً يمثلون بعض من شرائح المجتمع اليوناني(مهندسين، أطباء،رجال أعمال،صحفيين،تُجار،فنانين،مصورين،إعلاميين) وعلى رأسهم السيد(جورج كاراباتوس) رئيس غرفة مدينة(مسينياس) اليونانية وقد قدم هذا الوفد لتدشين الخط البحري المسمى(بطريق الزيتون البحري) حيث كان فى استقبالهم ضباط البحرية الليبية و حشد من الشخصيات الرسمية والشعبية لدى وصولهم الى ميناء درنه يتقدمهم الاستاذ(فوزى المقصبى) أمين المؤتمر الشعبي لشعبية درنه.
بعد أتمام الإجراءات القانونية المتبعة من قبل مكتب الجمارك دخلوا الى خيمة الاستقبال المعدة على رصيف الميناء بعد أن أستقبلوا بأغنية الترحيب من قبل شباب الحركة الكشفية ثم قامت بعض الفتيات الصغيرات بتوزيع باقات من الزهور للوفد .
اليوم الاول للزيارة.. السبت.
ومن ثم بدأت الكلمات المعبرة عن عمق هذا الحدث التاريخي..بدأها الاستاذ(فخرى الاطرش) رئيس مجلس إدارة الغرفة التجارية بدرنه..جاء فيها.
من الضرورى تدشين وفتح طريق الزيتون البحري والذى سيكون بمثابة بوابة تجارية وثقافية واقتصادية كما كان فى السابق ولا يزال..فالعلاقات الليبية اليونانية علاقات قديمة جديدة وهى علاقات تعاون وسلام وصداقة مقارنةً بالدول الاوربية الاخرى ويسعدني أن أرحب بالاستاذ أمين عام الغرف العربية اليونانية والسيد المحترم المستشار التجاري بسفارة اليونان ورئيس الجالية اليونانية ببنغازى وبكافة الضيوف الكرام.
ختاماً نؤكد على هذا الخط البحري الهام وأكرر ترحيبي بأصدقائنا جميعاً وعلى رأسهم صديقي العزيز(كارباتاس) رئيس غرفة مسينياس كما لا ننسى أن نرحب بجند البحرية اليونانية المرافقين ونقدم جزيل الشكر والامتنان لكافة الجهات التى وقفت معنا لإنجاح هذا الخط الهام وعلى رأسهم الاستاذ/ فوزى المقصبي والاخوة المسؤولين فى الشركة العامة للنقل البحري وجميع المسؤولين فى الميناء وكافة من مد يد العون وكل من عمل معنا فى صمت سواء فى ليبيا أو اليونان.. للجميع الشكر ونتمنى أن نلتقى مرات آخرى.
ثم جاءت كلمة الاستاذ/ فوزى المقصبي.. أمين المؤتمر الشعبي للشعبية.
بداية نتقدم باسم كافة أبناء شعبية درنه بآسمى آيات الترحيب والتقدير لضيوفنا الكرام من اليونان، من رئيس غرفة مسيناس والاخوة فى البحرية اليونانية والسادة من القنصلية اليونانية..أهلاً بكم جميعاً ونؤكد لكم أننا نحن فى ليبيا مؤمنون إيماناً كاملاً بأن العلاقة التى تدوم هى العلاقة بين الشعوب.
نتمنى أن يكون البحر الابيض بحر السلام وكانت ليبيا تقود هذا التوجه وتدعو للقضاء على كافة مظاهر استعراض القوة فى هذا البحر.. شعوب البحر المتوسط كلها شعوب طيبة وحتى فى عاداتها متشابهة.
نحن فى درنه أقرب نقطة لنا فى اتجاه الشمال هى كريت واليونان نؤكد لكم أن ليبيا بلد الجمال والطبيعة..بلد السلم والامن الاجتماعي والاستقرار..شعبها شعب طيب.. نرحب بالاخوة الضيوف الكرام ونأمل أن تكون هذه الخطوة الاولى فى التعاون والتكامل والعمل فى الاتجاهين.. ونأمل أن تتلو هذه الخطوة خطوات أكثر إتساعاً ونأمل توقيع إتفاقية التوأمة بين الغرفتين والتواصل للاتفاق بشأن الخط البحري الذى يربط الدولتين نحن على أتم الاستعداد لتسهيل كافة الاجراءات فقد تكون اليونان مدخلاً لليبيا للاتحاد الاوربي وقد تكون ليبيا مدخلاً لليونان للاتحاد الافريقي نؤكد على الترحيب ونشكر كافة الاخوة الليبين الذين حضروا معنا هذا الاستقبال للتأكيد على العلاقات الطيبه بين الشعبين ونأمل لكم إقامة طيبة ونأمل أن تتمتعوا بطبيعة وجمال هذه المنطقة.
كلمة الاستاذ/ جورج كاراباتوس... رئيس غرفة مسينياس والمدير النتفيذي لمؤسسة طريق الزيت الثقافية.
السيد أمين اللجنة الشعبية درنه، رئيس غرفة تجارة درنه الاستاذ/ محمد الخازمى الامين العام للغرفة العربية اليونانية الاستاذ المستشار التجاري الممثل للسفير اليوناني فى ليبيا.. الاصدقاء الاعزاء فى الجماهيرية السيد قبطان السفينة السادة الذين حضروا بالزوارق السريعة.. أريد توجيه شكر لكم جميعاً اليوم على هذا اللقاء وأؤكد ما قاله صديقي رئيس غرفة درنه والاستاذ أمين شعبية درنه هذه المدينة الجميلة، أن مبادرتنا هذه تأتى برعاية وزارة الخارجية اليونانية و وزارة الدفاع الوطني اليوناني و وزارة الملاحة البحرية اليونانية وأنقل لكم تحيات محافظ منطقة ميسناس وأحمل معي دعوة مكتوبة للاستاذ أمين شعبية درنه لزيارة المحافظة لتوقيع إتفاقيات تعاون مشتركة.
وهذا جاء من خلال التعاون القيم والهام مع الاستاذ الامين العام للغرفة العربية اليونانية للتجارة والتنمية ورئيس غرفة تجارة درنه، هذه المبادرة بدأت عام1999م وكانت حينها فرصة هامة زرنا فيها ليبيا وإطلعنا على بعض الامور وأكدنا على أن طريق الزيتون مسيرة حضارية وثقافية لا بد ان ترى النور.. هذا ما أود قوله الان وستكون هناك جلسات عمل.. نشكركم على هذه الضيافة الحميمية وعلى هذا الاستقبال الحار الذى حضينا به.
ثم جاءت كلمة الاستاذ/ محمد الخازمى..أمين الغرفة العربية اليونانية للتجارة والتنمية.
بدايتها.. الاستاذ/ فوزى المقصبي.. أمين المؤتمر الشعبي لشعبية درنه.. الاستاذ فخرى الاطرش رئيس غرفة التجارة درنه.. صديقي العزيز وأخي الكبير(جورج كارباتوس) رئيس غرفة تجارة ميسناس السيد(فانقاس) المستشار التجاري اليوناني فى السفارة بطرابلس.
حقيقةً لحظات السعادة التى أشعر بها الان لا توصف حيث أن جهد خمس سنوات من العمل الدؤوب قد تحققت خطواته الاولى وأنا سعيد جداً من موقعي كأمين عام للغرفة العربية اليونانية أن خدمت وساهمت فى خدمة التعاون الاقتصادي والثقافي بين اليونان وليبيا وكما عبر المتحدثون عن أهمية هذا الخط وعلاقات الصداقة بين اليونان وليبيا.. هذه الخطوة هى البداية لمرحلة أخرى للتعاون المثمر وتقع فى إطار توجيهات الاخ/ قائد الثورة تمتين أواصر الصداقة والتعاون بين الشعوب وخاصةً بين اليونان والجماهيرية ونعرف جيداً أن العلاقات بين اليونان وليبيا تشهد تحسناً ملحوظاً حيث تحتل الصادرات اليونانية الى ليبيا المرتبة الاولى بين22 دولة عربية والسابع عشرة عالمياً كذلك أستثمارات يونانية كبيرة فى ليبيا ولا ننسى الجانب الثقافي والاجتماعي بين الشعبين كل هذا رأس مال كبير يجب أن نستثمره من خلال المبادرة الهامة وبدايتنا هنا من مدينة درنه لا تأتى من فراغ وأنما بناءً على دراسة عميقة، أن هذه المنطقة تحتاج منا الى التطوير وجلب الاستثمارات السياحية فلهذا وجب علينا أن ننطلق فى هذه الخطوة الهامة...أخيراً اود أن أشكر كل من ساهم فى هذا الجهد الكبير.. وأنا أحمل تحيات وتأكيدات من السيد أمين اللجنة الشعبية العامة للاقتصاد والتجارة والاستثمار بدعم هذه المبادرة والتأكيد عليها.
آخر هذه الكلمات المعبرة عن هذه الخطوة والتى تخدم البلدين كانت للسيد(فانقاس) الملحق التجاري بالسفارة اليونانية.. جاء فيها.
بالنيابة عن السفارة اليونانية والسفير اليوناني أريد أن أرحب بكم وأشكر وأهنىء الاخ أمين المؤتمر بالشعبية والاستاذ/ فخرى الاطرش أمين غرفة درنه والسادة الحضور جميعاً على هذا التنظيم الرائع لهذه المبادرة والتى أتمنى أن تكون بداية لتوثيق العلاقات الاقتصادية والتجارية بين البلدين وأعتقد أن الرابط البحري ما بين كالاماتا ودرنه من خلال كريت سيساعد على توثيق العلاقات على جميع الاصعدة بين ليبيا واليونان وأن السفارة اليونانية والدولة اليونانية ستساهم فى دعم هذه المبادرة ولكن على شرط أن يساهم رجال الاعمال جميعاً فى هذه المبادرة.. أرحب بكم مرة آخرى وأتمنى اللقاء بكم هنا مرةً آخرى.
مع غروب الشمس وعودة العصافير الى أوكارها انتقل الوفد الضيف والاخوة المستقبلون الى منتجع قوس قزح السياحي بمنطقة رأس الهلال لتناول وجبة العشاء والحصول على مساحة للراحة والنوم فى أول ليلة للضيوف فى مساءات شعبية درنه الهادئه.
اليوم الثاني لزيارة الوفد اليوناني... الأحد
صباحاً وصل الضيوف الى مقر شعبية درنه من مكان إقامتهم حيث تم توقيع الطرفين على وثيقة التآخي والتوأمة بين الغرفتين الليبية واليونانية، بعدها إجراء لقاء صحفي.. وعند الساعة الثانية ظهراُ حان موعد وجبة الغداء فأتجه الجميع الى مطعم سلسبيل السياحي وكانت وجبة من المشويات الدرناوية لاقت استحسان الجميع.
بعدها توجه الوفد الى جمعية الهيلع للدراسات الميدانية وهناك ومن خلال المقتنيات الأثرية والرسومات والتحف مع بلاغة الأستاذ محمد الهنيد اكتشف الضيوف الموروث الثقافي لهذه المدينة والمنطقة التي حولها .. وبعد كأس الشاي خرج الجميع في جولة على الأقدام في المدينة القديمة تعرفوا فيها على سوق الظلام (( النور )) و المسجد العتيق والكنيسة و البياصة الحمراء وسوق الخرازة وغيرها من معالم المدينة القديمة التي مازالت شاهداً على عمق هذه المدينة التاريخي والحضاري .. وفرح كبار السن من الدراونة بهذه الزيارة وقالوا (( عاد الرقريق )) في اشارة الى البحارة اليونان الذين كانوا في فترة سابقة باستمرار يترددون على مدينة درنه ..
ومع حلول الظلام عاد الموكب الى منتجع قوس قزح بمنطقة رأس الهلال ليبدأ برنامج المساء والسهرة ..
بعد العشاء الذي كان عبارة عن وجبة (( كسكسي )) من الوزن الثقيل ومع نسمات هواء رأس الهلال العليل وفي سكون الليل وبعد ان الف الزوار الدار وبدى الجميع اكثر تآلفاً وانسجاماً .. والابتسامات المتبادلة تشير الى تفاهم وبدون استخدام الالفاظ احياناً .. ومع كوب الشاى الأخضر (( بالنعناع )) انسابت الكلمات رقراقة من الاخوة المسؤولين تحمل معاني الود والأمل ..
افتتح الأستاذ فخري الاطرش (( رئيس غرفة التجارة درنه )) اللقاء بكلمة رحب في مستهلها بالدكتور على العيساوي امين اللجنة الشعبية العامة للاقتصاد – الذي وصل لتوه صحبة وفد متخصص في الاقتصاد والاستثمار – وشكر له هذا الحضور وهذا الاهتمام ورحب كذلك برئيس غرفة منسنيوس (( كلاباتوس )) والوفد المرافق له ورحب بالأستاذ محمد الخازمي رئيس الغرفة العربية اليونانية المشتركة وكذلك رحب بجميع الحاضرين ..
الكلمة الثانية كانت للأستاذ فوزي المقصبي أمين المؤتمر الشعبي الأساسي شعبية درنه الذي قال : باسم شعبية درنه نرحب بالدكتور على العيساوي والزملاء الذين حضروا معه مقدرين هذه التضحية وهذا الحرص على المشاركة.
بعد ذلك قدم نبذة مختصرة على برنامج هذا الملتقى واشار الى قدوم الوفد اليوناني في (8) قوارب صغيرة للدلالة على قرب المسافة بين الشاطئين وعلى قوة عزم هؤلاء الرجال ومدى حرصهم على توثيق العلاقة بين الشعبين .. وتحدث عن اتفاقية التوأمة التي تم توقيعها هذا الصباح وعن إمكانية فتح خط بحري بين درنه وكالاماتا مروراً بكريت وقد تم الاتفاق على تكوين مجموعة عمل ليبية يونانية وأعطيت الفرصة لكل فريق لاعداد ورقة عمل على ان يعقد اجتماعاً لاحقاً للوصول الى خطوات تنفيذ هذا الخط وقد شارك في الحوار ممثلون عن شركة النقل ..هذا الصباح ايضاً دار الحديث حول آفاق التعاون في المجالات التجارية والسياحية و النقل البحري و زراعة الاسماك وصيدها وامكانية الاستثمار المشترك في الصناعات الصغرى والمتوسطة والتعاون في المجال الصحي والثقافي ..
وختم حديثة بالقول نأمل ان يكون هذا الملتقى بادرة خير لتطوير التعاون بين البلدين وتكون اليونان مدخلا لدخول ليبيا الى الاتحاد الأوربي وتكون ليبيا مدخلا لدخول اليونان الى الاتحاد الأفريقي .
الكلمة الثالثة كانت لكلاباتوس رئيس غرفة التجارة لماسينيوس الذي بدأ حديثة بالشكر لأمين اللجنة الشعبية للاقتصاد واعتبر حضوره شرفاً لهم واثنى ايضاً على رئيس غرفة درنه ورئيس الغرفة المشتركة والوفد المرافق له وعلى وسائل الاعلام وركز كلامه في النقاط التالية ..
· النقاش اليوم كان ايجابياً وقد وضعنا معاً اساساً جيداً يمكن البناء عليه .
· سنركز اهتمامنا على تشكيل لجنة فنية بمساعدة الجامعات من البلدين لاجل إعداد خطة عمل مستقبلية .
· سنكون بحاجة الى مداخلات سياسية من الطرفين .
· يوجد الآن في اليونان قانون استثمار جيد يعطي الفرصة للاستثمار في جميع القطاعات الاقتصادية ويكون تمويله بنسبة 60% من جملة الاستثمار .
· اليونان عضو في الاتحاد الأوربي ويستفيد من ذلك ويمكن استغلال هذه الإمكانيات في تعاون مشترك بين البلدين في مجال التدريب وكل ما يحقق المنفعة بين الطرفين.
الكلمة الرابعة كانت للدكتور على العيساوي الذي بدأ كلمته بالقول : الأخ أمين المؤتمر الشعبي الأساسي شعبية درنه الأخ رئيس غرفة كالاباتا الأخ رئيس الغرفة الليبية اليونانية المشتركة الملحق التجاري بسفارة اليونان الاخوة الضيوف الكرام اسمحوا لي ان اعبر عن سعادتي هذه الليلة بوجودي بينكم ..
واضاف اثمن عالياً هذه الرحلة بقوارب بسيطة دليل قوة العزيمة والإرادة ووجودنا بينكم هو اقل شئ يمكن ان نقدمه لكم ونحن نشكر الجهود المبذولة في الإعداد لهذا الحدث ويسرنا أنكم وقعتم اتفاق توأمة ونتمنى ان تستمر هذه الجهود بقوة لتحقيق الحلم ..
وذكر انه قد حضر معه أمين اللجنة الشعبية لهيئة التمليك والامين المساعد لهيئة تشجيع الاستثمار ومدير إدارة الاستثمار وهم على استعداد لتقديم كافة المعلومات والإجابة على كافة الأسئلة التي تدور في أذهانكم فيما يخص الاقتصاد الليبي والتجارة والاستثمار او أي معلومات اخرى وهذه هي البداية ونتمنى ان تتلوها خطوات اخرى .. اذ نتمنى ان نشهد قريباً استئناف الخط الجوي بين البلدين بالشكل الذي يتناسب مع حجم العلاقات بينهما .
وختم كلامه بالقول : أبلغكم دعم الأمانة بالكامل لاي مبادرة تنبثق عن هذا الحدث وغرفة التجارة في درنه هي نقطة الاتصال في هذا الموضوع بالتنسيق مع أمين الغرفة العربية اليونانية .. ان لقاءنا تحت شعار (( درب الزيتون )) وهي شجرة مباركة مشتركة بين ليبيا واليونان هذا رمز له دلالته .
كانت مداخلة ثانية من كلاباتوس رئيس غرفة مسنيوس الذي وضح ان الاستثمار موضوع مركب ويحتاج الى بضع سنين لينضج اذ هناك روتين يمنع سرعة الأداء فهناك مشاريع كان مفترض ان تقام منذ (( 20 )) سنة ، والمشاكل لا تحل الا بالتعاون بين الدول .. وعلينا النظر الى مسألة التنمية السياحية كأساس وداعم للتنمية المستدامة .. واضاف ان الشركات ورجال الأعمال يعتبرون ان الدولة اذا سيطرت على الاقتصاد تخنق أي عملية استثمارية وينعدم التنافس لذلك فعلينا اتباع المعايير الأوربية لنلحق بركابها .. نحن نتحدث عن (( الظروف الاستثمارية المواتية )) وهو ما نحتاجه في كل دولة لانه يفتح الطريق امام الاستثمار الخارجي .. ونحن من جهتنا سنترجم القانون الاستثماري اليوناني الى اللغة العربية وبدورها غرفة درنه عليها ان تترجم القانون الاستثماري الليبي الى اللغة اليونانية ليتم دراسة هذه القوانين من الطرفين .
في ختام اللقاء كان سؤال من أحد الصحفيين اليونان الى أمين اللجنة الشعبية للاقتصاد عن القانون رقم ((5)) في الاستثمار الليبي وهل يمكن ادخال تحسينات عليه لتفعيل الاستثمار .
واحاب امين اللجنة الشعبية للاقتصاد بالقول : ان التشريعات الليبية لاتمنع من قيام استثمار مشترك وليس هناك ما يمنع من قيام اسثمار يوناني 100% بشكل مستقل ولا يوجد أي إشكال في هذا الجانب .. اما عن قانون الاستثمار الأجنبي رقم ((5)) وبعد فترة من تطبيقه اشتكى المستثمر الليبي من التمييز وان هناك حوافز للأجنبي اكثر من المحلي فتم تعديل القانون لتكون المزايا متساوية للجميع من اجل خلق منافسة عادلة ..
المداخلة الأخيرة كانت من محمد الخازمي رئيس الغرفة العربية اليونانية المشتركة وقدم شكره للجميع واضاف ان الغرفة قامت بترجمة القانون رقم ((5)) الى اللغة اليونانية وعندها ملف كامل لفرص الاستثمار في ليبيا وتم توزيعه . وفي موقع الغرفة العربية اليونانية على الإنترنت هناك معلومات كثيرة باللغات الثلاث .. ونحن نخطط في عام 2008 لتنفيذ منتدى ليبي يوناني ليتم التواصل بين رجال الأعمال في البلدين .
نهاية اللقاء قدمت هدايا رمزية للضيوف عبارة عن سجادة صناعة يدوية درناوية مع سلة صغيرة من التمور .
في الساعة 11.30 كان الموعد مع اطياف الجمال اذ انتقل الجميع الى معرض الفنون التشكيلية حيث استمتعوا بتلك اللوحات التي كانت غاية في الإبداع بلمسات الفنان محمد زعطوط (( درنه )) والفنان فرج سعد ((سوسه )) اللذين قاما بتقديم اللوحات باسلوب بليغ الى الحاضرين وكانت الغبطة عند الجميع كبيرة بحجم هذا الإبداع ..
اليوم الثالث.. الاثنين.
قام الوفد والاخوة المرافقون بزياردة ميدانية لمدينى شحات وسوسة الآثرية، ثم وصل الوفد لمدينة درنه لتناول وجبة الغداء بصالة أرحيم رقم2، بعدها عاد الجميع الى مقر الاقامة لفترة الاستراحة والاستجمام، بعد العشاء إفتتح معرض لمنتجات العسل الوطني داخل المخيم.
اليوم الثالث لزيارة الوفد..الثلاثاء.
والصحيفة ماثله للطباعة.. تم توديع الوفد على رصيف ميناء درنه البحري على أمل أن تتكرر الزيارات واللقاء فى عدة أوقات آخرى من أجل انجاح هذه المبادرة.
|